الدكتور محمد عمران يكتب: حقل التجارب البشري

حقل التجارب البشري في مصر أصعب مما فعله الفرنسيين في الشعب الجزائري من تجارب نووية لأنها تجارب تتم على عقول ذخيرة مستقبل مصر، يتم التلاعب بعقول شباب المستقبل الذي خرج منه أحمد زويل  فاروق الباز مجدي يعقوب عبد الناصر أنور السادات مصطفي السيد سميرة موسى المشد مشرفة كل هؤلاء خرجوا من رحم الثانوية المصرية وغيرهم من ملوك وامراء ورؤساء عرب وافراقه خرجوا من الثانوية العامة المصرية أيام استقرار التعليم.

من يوم ما ولدت انا في ثمانينات القرن الماضي وكل عام والثانوية العامة يختلف عام عن عام ،لدرجة انا كنا سبعة في العمارة خلف بعض في التعليم بــ سبعة أنظمة ثانوية مختلفة عن بعض ، مرة تحسين لا من غير ضيف رياضة ١ شيل رياضه ١ سنة لا سنتين لا ٣ سنين جيولوجيا لا اقتصاد واحصاء ضع مستوى رفيع لا شيلة عدم استقرار فظيع عامل زاي منتخب مصر لكرة القدم،

الان شيل لغات شيل تاريخ وهذا قبل الدراسة بشهر ،لتشعر ان المسؤولين عن التعليم في جمهورية مصر العربية لا علاقة لهم بالشعب المصري.

في حين أن لها الثانوية الازهرية ( بسم اللـّٰه ما شاء اللـّٰه) لم يتم التعديل عليها غير مره واحده مما اضفي استقرار للمنظومة بحلوها ومرها، الاستقرار الإداري يؤدى الي استقرار نفسي لدي المتعاملين في المنظومة ( مدرسين طلاب أولياء أمور الوزارة).

هناك مواد دراسية يجب أن يقرها الدستور حتى لا يتلاعب بها وزراء التعليم الدين (إسلامي ومسيحي) تاريخ وجغرافيا حتى لا يأتي جيل فاقد للهويته ودينه ولا يعلم حدود بلده ولا تاريخ مصر العظيم الممتد من قبل عصر الاسرات ويجب أن يعلم محولات استعمار مصر وتمس هويتها، ولكن الجين المصري هضم كل المحاولات والقي بها في الصرف الصحي، للدرجة ان احد قادة الحملة الصليبية الفرنسية اسلم وتزوج مصرية ( حتى لو شكلا).

التعليم التعليم التعليم

التعليم في الصغر كالنقش علي الحجر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى