الأسهم الأوروبية تسجل مستوى قياسي عند الإغلاق بعد خفض أسعار الفائدة

0
أغلقت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة تعاملات اليوم الخميس عند مستوى قياسي، بعد أن استوعب المتداولون أول خفض لأسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي منذ سبتمبر 2019.
وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 524.75 نقطة، متجاوزاً بفارق ضئيل الإغلاق القياسي المسجل في 15 مايو، وفقاً لبيانات LSEG.
وكان تداول جميع البورصات الرئيسية ومعظم القطاعات في المنطقة الخضراء، حيث قفزت أسهم التكنولوجيا بنسبة 1.17% بينما انخفضت المرافق بنسبة 0.9%.
ارتفعت أسهم الرعاية الصحية بنسبة 1.2%، مع ارتفاع سهم شركة الأدوية الدنماركية العملاقة نوفو نورديسك بما يصل إلى 3.9% ليصل إلى مستوى قياسي جديد وسط استمرار الطلب على أدوية إنقاص الوزن Wegovy الرائجة. وقفز سهم زيلاند فارما، التي تعمل أيضاً على عقار لإنقاص الوزن، إلى قمة المؤشر مرتفعاً بنسبة 7.4%.
إلى ذلك، انخفض الدولار الأميركي، بينما ارتفع اليورو بعيد الاجتماع الأخير لوضع السياسات من قبل البنك المركزي الأوروبي. كما ارتفعت عائدات سندات منطقة اليورو.
وأكد البنك المركزي الأوروبي التخفيض المتوقع على نطاق واسع في أسعار الفائدة في اجتماعه في فرانكفورت، على الرغم من الضغوط التضخمية المستمرة في منطقة اليورو المكونة من 20 دولة. وبذلك تسجل نسبة الفائدة على الإقتراض لدى البنك المركزي الأوروبي 3.75%، بانخفاض عن المستوى القياسي البالغ 4% الذي كان عليه منذ سبتمبر 2023.
وقال مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي: “بناء على تقييم محدث لتوقعات التضخم، من المناسب الآن تخفيف درجة تقييد السياسة النقدية بعد تسعة أشهر من تثبيت معدلات الفائدة”.
ولم تقم الأسواق بتسعير سوى خفض إضافي واحد فقط هذا العام، لكن الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم الأسبوع الماضي توقعوا إجراء تخفيضين إضافيين خلال هذه الفترة.
وفي توقعات الاقتصاد الكلي المحدثة التي سيتم تحليلها عن كثب من قبل المستثمرين، رفع موظفو البنك المركزي الأوروبي متوسط توقعاتهم السنوية للتضخم الرئيسي لعام 2024 إلى 2.5% من 2.3% سابقاً. كما تم رفع التوقعات لعام 2025 إلى 2.2% من 2%. وظلت توقعات 2026 عند 1.9%.
على الرغم من أن البنك المركزي الأوروبي بدأ في رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق، فإن خفض يونيو يجعله متقدماً على الفدرالي الأميركي في مسيرة خفض الفائدة، حيث لا يزال أكبر بنك مركزي في العالم في وضع حرج بسبب معدل التضخم في الولايات المتحدة. ومع ذلك، قالت لاجارد في مؤتمرها الصحفي الأخير إن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي “يعتمدون على البيانات، وليس على الفدرالي”.